ما تقوم بقياسة… تقوم بانجازة


من السهل على الطالب النجاح والتفوق في مادة و التقصير في مادة اخرى! و لكنه لا يعتبر من المتميزين… حتى يكون النجاح والتفوق هو صفتة وحالة في كل المواد … و كذلك الحال في المركبات -السيارات- تجد ان من الامور المهمة هي توازن العجلات حتى تستقيم المركبة في السير. وكما يقول جيم رون ” الحياة بدون توازن يمكن ان تفقدك علاقاتك. الحياة بدون توازن يمكن ان تفقدك صحتك. الحياة بدون توازن يمكن ان تفقدك الروحانيات. الحياة بدون توازن يمكن ان تفقدك ثروتك و سعادتك. لذا عليك ان تبحث عن الامور التي تحفزك للعمل في كل جوانب الحياة، لان نجاحك يعتمد علي ذلك”.

و ها هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا في اكثر من موقف عن اهمية التوازن (أن النبي صلى الله عليه وسلم قالإن لربك عليك حقا، وإن لبدنك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه.) فهنا التوجيه السليم من رسولنا للتوازن في الامور الحياتية و الدينية و عدم تغليب جانب على جانب حتى تستقيم الحياة

وعن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : ( جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، فَقَالُوا : وَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًاوَقَالَ آخَرُ : أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ .وَقَالَ آخَرُ : أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًافَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا !! أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي )

وعلى عكس مقولة توم بيتر (ماتقوم بقياسة .. تقوم بانجازة) اذا لم تقوم بالقياس فانت لا تعرف اذا كنت تطور من نفسك أم لا. و القياس عملية بسيطة و لها نتائج ممتازة اذا كانت تُعمل بطريقة دورية. وبعد ان تجرب هذا الاختبار البسيط في الاسفل و تكرره كل ربع سنة او نصف سنة لتراقب تطورك في جميع جوانب الحياة. سوف تجد الأمور التي تحتاج منك الى تطوير وأنتباه، وطريقة عمل التمرين هي أن تقوم بوضع نقطة عند المستوى الذي تتوقع انك فيه عند كل جانب من هذه الجوانب السبعة مع العلم ان (1= ضغيف و 10= ممتاز) ثم تقوم بتوصيل النقاط مع بعضها البعض فتجد جوانب التميز (المرتفعات العالية في الرسم) في حياتك و الجوانب التي يجب ان توليها اهتمام اكبر (المنخفضات في الرسم) حتى تستطيع ان ترتقى في حياتك

وهذه هي جوانب الحياة حسب ترتيب zig ziglar (وهو من افضل من عمل وكتب عن البيع على مستوى العالم) في اجندة الفاعلية

  1. الجانب العملي
  2. العلاقات و الجانب الأجتماعي
  3. الجانب المالي
  4. الجانب الأسري
  5. الجانب الصحي
  6. الجانب العقلي
  7. الجانب الإيماني


 

تم اخذ هذه الصورة من اجنة الفاعلية للمؤلف zig ziglar

 

و بعد تطبيق هذا الاختبار قم بعمل قائمة من 10 امور مهم ان تقوم بها لكي تتطور في كل جانب من هذه الجوانب، و اكثر من قاموا بهذا الاختبار اكتشفوا انه من السهل عليهم كتابة اكثر من عشرة امورة مهمة في جوانب القوة لديهم، ولكن واجهوا صعوبه عندما حاولوا الكتابة في الجوانب التي تحتاج منهم إلى تطوير. و اهم شيء ان تصر على ان تكمل هذه العشرة أمور في كل جانب ثم تقوم بترتيبهم بشكل تصاعدي على حسب اهمية كل هدف و ضع له تاريخ نهائي يجب ان تكون قد حققته قبل هذا التاريخ و بذلك تكون قد كونت لديك نواة لخطة التطوير الذاتي المتوازنة.

تحويل المعلومات الى أفعال هي الحقيقية المهمة ل تكوين الثروات فماذا ستقوم بعملة الآن …

نُشِرت في تكوين الثروات | الوسوم: | 3 تعليقات

المفتاح الثاني: التوبة


وهي مرتبطة بالاستغفار لكن لها دليلا يقوي التأكيد عليها وهو قوله عزوجل على لسان هود عليه السلام لقومه: “ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين”.

تحويل المعلومات الى أفعال هي الحقيقية المهمة ل تكوين الثروات فماذا ستقوم بعملة الآن …

نُشِرت في مفاتيح الرزق | الوسوم: | تعليق واحد

المفتاح الاول: الاستغفار


فكلما زاد استغفارك زاد رزقك بإذن الله. قال تعالى : “فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا”، فالاستغفار والمداومة عليه من أهم أسباب جلب الرزق

تحويل المعلومات الى أفعال هي الحقيقية المهمة ل تكوين الثروات فماذا ستقوم بعملة الآن …

نُشِرت في مفاتيح الرزق | الوسوم: | 4 تعليقات

ماذا تريد؟ وإلى اين الوجهة


أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل، فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق ، فطلب منه أن يساعده في كتابة إعلان لبيع البيت. وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له … أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع … ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة وأجمل ما في البيت !

وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد … وقال… أرجوك أعد قراءة الإعلان

وحين أعاد صديقه القراءة

صاح الرجل يا له من بيت رائع ! لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت ولم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه . ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان فبيتي غير معروض للبيع!

فعدم معرفة هدفنا أو النهاية التي نريدها يحرمنا من الوصول إليها … و في حال الوصول إليها سوف نتركها و نذهب إلى غيرها كما كاد ان يفعل صاحبنا عندما قرر بيع بيته!

إن من أول مراحل النجاح هو معرفة الهدف أو الوجهة؟

و رايي الشخصي ان احد افضل طرق النجاح هو ” ان تعرف ماذا تريد ثم تعمل بجد كل يوم لكي تحصل عليه”

وفي قصة أليس في بلاد العجائب كان هذا المشهد “كانت أليس تائة في الغابة فاوقفتها جنية و قالت لها:” هل من مساعدة ؟” فردت عليها أليس: “أنا تائة ولا أدري اي طريق أسلك! و هناك العديد من الطرق في هذه الغابة الكبيرة.” فردت عليها الجنية و قالت: “وأين وجهتك يا أليس؟” فقالت:”لا ادري؟” فكان الرد من الجينة الحكيمة:” كل الطرق سوف توصلك إلى مبتغاك… اذا لم تكوني تعرفين وجهتك.”

وعلى سبيل المثال لا الحصر – تشاهد اغلب الناس يمضي الوقت الكبير في الأستعداد لسفرة سياحية حتى تتوج هذه الرحلة بالنجاح ! وأغلب الناس لا يستثمرون مثل هذا الوقت للاستعداد والتخطيط لحياتهم – فمن الاهم إجازتك أم مستقبلك و حياتك ؟

و يقول استيفين كوفي – صاحب كتاب العادات السبع لاكثر الناس فاعلية – في العادة الثانية ” أبدأ و النهاية في ذهنك” و مثاله التصويري الرائع حين يقول “تخيل نفسك في جنازة وفي هذه الجنازة جميع من تحب او عملت معهم و انت هو من في التابوت … فماذا تريد كل واحد منهم ان يقول عنك … او يدعوا لك . اكتب كل ما تريد سماعة و سوف تكون هذه الكلمات هي جزء مهم في وضع اهدافك و معرفة النهاية التي تريد الوصول إليها. ومن رحمة الله بنا ان اخبرنا ان بعد هذه الدنيا هناك ثواب و عقاب إما الجنة أو النار (اسال الله ان يجعلنا من اصحاب الجنان). فمعرفة النتيجة النهائية تُسَّهل على الأنسان إتخاذ الخطوات المناسبة لها و تقييم قراراته و تعديل مساره إلي هدفه المنشود…

وكما يقول اول من ألف في علم الثراء والنجاح المالي في كتابة “فكر وانموا مع الثراء” نابليون هيل “هناك صفة واحدة يجب توكيدها من اجل الفوز، وهي تحديد الهدف ومعرفة مانريده والرغبة الملحة لأنجازه”

فماذا يحدث لو حُدّت عن الطريق؟ او تعثرت في طريقك الى هدفك …لا مشكلة لكن بشرط ان تعرف ماذا تريد و تراقب الانحراف و تقوم بالتعديلات اللازمة للوصول الى وجهتك فلن يضرك هذا الانحراف او التعثر … فهل تعلم ان الطائرة تكون اكثر من 90% من الوقت خارج مسارها المرسوم لها و لكن بالإنتباه وإعادة التقييم و تعديل المسار … تصل أكثر الطائرات إلى الوِّجْهة الصحيحة وفي الوقت المحدد لها. و إذا كنت تريد السفر من الكويت الى واشنطن و كان هناك خطأ درجة نحو الجنوب فأنك سوف تصل الى فلوريدا فهذا الفرق بين من يراقب و يقييم نفسة و بين من يقبل بالخطأ البسيط الذي يوصله الى مكان لا يريد الوصول إليه في نهاية الأمر.

و لدى براين تريسي نظام السبع خطوات وهناك العديد ممن طبق هذا النظام وقد تضاعف دخلهم خلال سنوات قليلة و بعضهم في اشهر في كتابه ( ابدأ بالاهم ولو كان صعبا – إلتَهِم هذا الضفدع)

الخطوة الأولى: قرر ما تريده بدقة. وكما يقول ستيفين كوفي “قبل أن تبدأ صعود سلم النجاح تأكد بأنه يتكئ على المبني الذي تريد صعودة”.

الخطوة الثانية: أكتب هدفك … ضع افكارك على الورق وكن من افضل 3% ممن يضعون اهدافهم على ورق و يحققون اعلى النتائج.

الخطوة الثالثة: ضع حدا زمنيا نهائيا لإنجاز هدفك. ان الهدف او القرار من دون نهاية لا أهمية له.

الخطوة الرابعة: ضع قائمة لكل الاعمال والاجراءات التي تفكر بعملها حتى تنجز هدفك .

الخطوة الخامسة: نظم قائمتك كخطة عمل. نظم قائمتك حسب الأولوية والتتابع و سوف تدهش من سهولة انجاز هدفك عندما تقسمة إلى مهام صغيرة.

الخطوة السادسة: نفذ خطتك على الفور… أفعل شيئا ما، افعل اي شيء، ان خطة عادية تنفذ بنشاط هي افضل بكثير من خطة ممتازة ولا تنفذ.

الخطوة السابعة: وطّد العزم لفعل شيءٍ ما كل يوم باتجاه هدفك الرئيسي و سجل إنجازاتك في مفكرتك اليومية.

تحويل المعلومات الى أفعال هي الحقيقية المهمة ل تكوين الثروات فماذا ستقوم بعملة الآن …

نُشِرت في تكوين الثروات | الوسوم: | 6 تعليقات

الطريق الي الثروة و الثراء


سؤال مهم راودني اكثر من مرة! كيف الطريق الى الثروة او الثراء؟ و هل هناك طريق ام انه واقع ثابت لاخلاص منه و لا يمكن تغيره؟
و تمر الايام و الأشهر و السنوات و هذا السؤال يزداد حجمة و صداه . وزادت تساؤلاتي عن هذا الموضوع فقمت بالبحث و الدراسة. و كان نتاجها عدة جوانب

1- الجانب الديني.

2- الواقع المشاهد (العملي).

3-الجانب الاكاديمي (في الكتب الاجنبية و الدورات).

و في بداية البحث في الجانب الديني وجدت ان الرزق مكتوب . وهناك قول شائع -الذي ارفضة بشدة – وهو” رزقك مكتوب فلماذا التعب!” . و كانت نتائج البحث في الجانب الديني ان علي الانسان الاجتهاد والسعي لكي ياخذ رزقه المكتوب له. و ان هناك العديد من مفاتيح الرزق التي اذا قام بها الانسان زاد رزقه و نمى. و سوف نقوم بدراسة هذه المفاتيح في كل اسبوع.
و كذلك وجدت ان علم الثراء قد اكثروا في الكتابة عنه. و قد فصل فيه مالم يفصل في غيره من العلوم و توجد فيه العديد من المدارس و الكثير من طرق الوصول الي الثراء المشروعه منها وغير المشروعه.

و في هذه المدونة سنقوم بدراسة بعض هذه المدارس المشروعة و نتدارسها للوصول الي ما يناسبنا وفق عاداتنا و تقاليدنا. وكما تعلمون فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو احق الناس بها. و من هذا الباب احببت مدارسة هذه الموضوع معكم حتي تعم الفائدة و تقوم الأفكار بالمناقشة و اختلاف وجهات النظر.

تحويل المعلومات الى أفعال هي الحقيقية المهمة لتكوين الثروات فماذا ستقوم بعملة الآن …

نُشِرت في تكوين الثروات | 21 تعليق