تليفون مقطوع


أتذكر عندما كنا صغار كنا نجلس علي شاطئ البحر في المساء علي شكل دائرة و كان أحد الأشخاص يقول جمله للشخص الذي يليه و يتم تناقل هذه الجملة بشكل سري من شخص الي الشخص الذي يليه و آخر شخص في الدائرة يقف و يقول الجملة بصوت عالي و كنا نضحك كثيرا عندما نعرف الفرق بين ما قد قيل و ما وصلت إليه الجمله في الآخر …
واجهت نفس هذا في عملي مع الشركات وكنت أطلق عليه اسم تليفون مقطوع و هذا يحدث دائماً عند وجود حزازات بين أطراف العمل أو مصالح شخصية داخل الشركة فبمجرد ما يتضح الأمر نقوم بالتالي
١- عدم قبول النقل : في هذه المرحلة نرفض أن يوصل الكلام احد إلا صاحب الكلمة الأساسي و الذي لا يريد المشاركة فهذا من حقه ولكنا لن نأخذ برأيه
٢- التواصل المباشر مع جميع العاملين في المؤسسة بشكل شهري كل شخص لديه من ١٠-٢٠ دقيقه كل شهر لشهرين أو ثلاثة اشهر حتي يهدأ الوضع و تترتب الأمور
٣- يكون الإعلان رسمي و مكتوب و ينقل للجميع
٤- معرفة من هو المستفيد من وراء هذه الأمور و سيتم ذلك بسرعة لانه غالبا هو شخص أو أشخاص لا يقوم بعمله و يستفيد من الفوضى و نقل الكلام للتغطية عن عدم إنجازه و الحوار معاه بشكل مباشر و إعطائه مهام أكثر و متابعة إنجازه و قياسه بشكل دوري
٥- تقسيم العامين الي اربع أقسام
قسم يتكلم و ينجز
قسم يتكلم و لا ينجز
قسم لا يتكلم و ينجز
قسم لا يتكلم و لا ينجز
و يتم وضع كل واحد من هذه الأقسام في المكان الملائم له أو أخذ القرار بالاستغناء عنه و يجب أن يكون الموضوع فيه وضوح تام و مواجه مباشرة و متابعة حتي تتخطى الشركة مرحلة التليفون المقطوع و تبدأ مرحلة المواجهة و المصارحة لتطوير الشركة

Posted in تطوير الاعمال | Tagged , | 2 تعليقان

صناعة من تريد أن تكون لها ثمن


جميل أن يكون لك أول مرة أكثر من مرة في السنة  
هذه أول مرة أشارك فيها في سباق خارج الكويت 
هذه أول مرة أشارك فيها في سباق بهذه المسافات
١٥٠٠ م سباحة 
٤٠ كيلو دراجة 
١٠ كيلو جري
وهذه المسافة هي ضعف المسافة في سباق شهر أكتوبر الذي كان في الكويت 
قررت الانسحاب بعد اول ٢٠٠ متر سباحة في بداية السباق و كان قرار لا رجعة فيه فقد احسست بجهد لم أشهده من قبل و بعدها تذكرت وجه مدربي ميجيل و لوحة كنت قد قراتها بالاسم وكان مكتوب فيها تذكر سبب انضمامك لهذه الرياضة في البداية و دار شريط الذكريات و تذكرت انه كان لي هدفين الاول هو الصحة الجسم و الثاني هو صناعة ذاتي و دفعها لعمل ما لم تكن تحلم بعمله فقررت أن لا أفكر في السباق فقط في ضربت اليد القادمة و التركيز على يد واحد تلة الأخري و أن أبذل الجهد فقط و الباقي يتولاه الباري إن كان لي نصيب في إنهائه
و إعلم أنه
لا ينمو من لا يتحدي نفسه
لا ينمو من يعيش في قوقعة أسمها الظروف 
لا ينمو من يُحَّمل مشاكله علي الآخرين 
لتعرف ماذا كان واقعي 
لم يكن في مقدوري ان أسبح أكثر من ٥٠ متر عندما بدأت ٦/٢٠١٤
لم يكن في مقدوري الجري أكثر من ٥ دقائق ١١/٢٠١٤
لا يهم وضعك الحالي 
صناعة المستقبل بناء يبدأ اليوم و برنامجك اليومي كل يوم بعده هو ما سيحدد من ستكون و قد قيل “النعيم لا يدرك بالنعيم” و “لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا” و أعلم أنه شاق و متعب و فوق قدرتك الحالية هذا فقط يكون صحيح عندما تريد صناعة شي لا تجرأ اليوم بأن تحلم فيه.
 
تدرج 
إعرف حدود قدراتك و إكسرها كل يوم 
فإن لم تستطع فكل أسبوع 
فإن لم تستطع فكل شهر 
المهم أن تحقق أرقام لم تحققها من قبل و تستمر في تحدي نفسك 
إستمتع في صناعة نفسك أو صناعة شركتك
شكرًا شيخة 
شكرًا نواف
شكرًا ميجيل
شكرًا يوسف
شكرًا فريق بوسايدن
هذا الإنجاز ما كان ليكون بدونكم فشكراً لكم من أعماق القلب
سالم العبدالجادر  
Posted in تكوين الثروات | أضف تعليقاً

هل تجتهد في العمل دون فارق في النتيجة ؟


حياة التاجر في أعماله ، هي قريبه جداً بال”جير عادي” للسيارة! فهو لا يستطيع السير علي الغيار الاول الا لسرعة محددة و بعدها مهما تعبت أو إجتهدت لا تجد أي تقدم في السرعة وإنما الذي ستجده بعد الجهد هو إرتفاع صوت المحرك فقط. و في تطبيقها بحال التاجر ، يكون الناتج هو التعب و الإجهاد من دون فرق كبير بالعائد المادي أو المعنوي. وإذا أستمر في بذل المزيد من الجهد – في بعض الحالات – يرجع ذلك باثر عكسي ككسر المحرك من الداخل!؟

الحل الطبيعي هو: ان كل سائق في بداية شعوره بالإجهاد للمحرك، مسارعة الانتقال الى الغيار الثاني لتخفيف الجهد على المحرك. و هذا ما لا يحدث غالبا مع التجار ! فهم يقومون بزيادة الجهد أو الصرف بدل التركيز علي الإنتقال للمرحلة أو المستوى الجديد.

إن من أهم ما اقوم به مع عملائي في التوجيه المهني هو إنني أساعدهم في عملية الانتقال هذه، و بعد كل إنتقال ترتفع الإيرادات و الأرباح بشكل أسهل. فنعلم أننا دخلنا في مرحلة جديدة و نقوم بالإستمتاع بما حققنا من إنجاز ، و نعد التاجر للمرحلة التي تليها حتي قبل وصولها.

إذا كنت تبذل مجهود مضاعف و عائد شبه ثابت، فابحث عن مختص يساعدك في عملية الإنتقال لتكون هذه العملية متناسبة مع التطور السريع الحاصل في عالم الأعمال.

Posted in تطوير الاعمال | 2 تعليقان

البدانة أنواع


البدانة هي الزيادة الغير مرغوب فيها في جانب من جوانب الإنسان وبالنسبة لي هناك أنواع كثيرة من البدانة و نحن الآن في صحوة في الرياضة و الرشاقة و الأكل الصحي أريد أن أنوه إلى عدد من أنواع البدانة من وجهت نظري الخاصة وهي كمثل وليس لحصر جميع أنواع البدانة فهي كثيرة:
١- البدانة في الجسم وهي المعروفة لدي الجميع و علاجها هو الحركة و تنظيم الأكل والتركيز علي نوعية الأكل .
٢- البدانة المالية وهي ما أطلق عليه الملف المالي عندما يكون الشخص مسرف أو مقامر وهي أن لا يقدر الشخص على أن يضبط مصاريفه و علاجها أن يقوم الشخص بصرف أقل من دخله و يستثمر الباقي أو يرفع دخله بحيث يستطيع أن يغطي مصاريفه و يستثمر الباقي وقمت بمساعدة العديد ممن لديهم بدانة مالية للوصول الى الرشاقة المالية.
٣- البدانة الأخلاقية وهو أن يأخذ الانسان راحته مقابل مضايقة الآخرين و علاجها هي الإحترام و المراعاة.
٤- البدانة العقلية وهي سبب رئيسي لكل أنواع البدانة وهي التي تمنع الإنسان من القيام بما يجب حتي يتخلص من البدانة التي تضايقه وعلاجها أن يستمع لعقله ويقوم بما يجب رغم ما يقوله له عقله أو مشاعره فهو الآن مريض و أفكاره و مشاعره تعاني من البدانة كذلك فنصائحها له لن تكون في صالحه ولكنها ستكون مرتكزة على الراحة و الأمان و ليست على النمو و التطور فاسمع ما يقوله لك عقلك مشاعرك دون مجادلة أو نقاش (وطنشه) و قم بما إلتزمت به من وعود لنفسك أو للآخرين.

Posted in تكوين الثروات | أضف تعليقاً

الواقع و القدرة


ماهو الواقع وما هي القدرة وهل هناك فرق بينهم سابحر اليوم في هذه المعاني واتمني أن تعجبكم هذه الرحلة .
اضحك عندما أسمع هذه الكلمات “بس أنا أعرف نفسي عدل و أعرف قدراتي وأمكانياتي” فهي كلمه أسمعها كثيراً ممن أقابلهم وكلامهم صحيح علي الواقع الذي يعيشون فيه لكنها أحد أكبر القيود التي يقيدون فيها أنفسهم ومن وجهة نظري الخاصة هناك ثلاث أنواع من الناس
فالأول هو من يجهل واقعه أي يجهل من هو وماذا يستطيع أن يقوم به و ما لا يستطيع أن يقوم به وهم نسبة لا باس بها و سبب ذلك أنه لم يجرب نفسه و لم يختبرها فهو يعيش في عقله بدل أن يعيش في الحياة ويجرب .
والقسم الثاني من يعرف و يعي واقعه وهم الأغلبية وهم يعيشون في سجن الحقيقة أن ماهم عليه هو أقصي ما يقدرون عليه بناءا علي فهمهم و معرفتهم بواقعهم فعندما تتحاور معاه يكون جوابه السريع ما أقدر و هذا فوق إستطاعتي و أنت تطلب مني شيء أكبر مني وفي الحقيقة أن أغلبنا لا يعرف حقيقة قدراته ولا يستطيع تخيلها ولنأخذ علي سبيل المثال الحركات الرياضية مثل رفع الجسم باليد فأنا أعرف واقعي أني لا أستطيع أن أرفع نفسي مرة واحدة كاملة اليوم و لكني بعد الجلوس مع المدرب علمت أن قدرة جسمي هو أن أرفع نفسي بين العشرين و الخمسين مرة علي أقل تقدير وقد رأيت العجب ممن درب وطور نفسه في هذا المجال فبعدها وصلت إلى يقين أن أغلب الناس لا تعرف قدراتها حتي لو كانت تعرف واقعها . معرفتي بواقع جسمي غير قدرة جسمي وقوته إذا حظي بالتدريب و التمارين المناسبة له .
أما القسم الثالث فهو من يعرف قدرته ومن يستطيع أن يكون فوعيه بقدراته تجعله يجهد جسمه لأنه علي يقين مما يستطيع الوصول إليه أذا وفر لنفسه التدريب والتوجيه المناسبين وفق خطة عمل وتمرين يومي يرفع من واقعه و يقربه من قدرته وهم من يصلون إلي أعلى المراتب و يفرحون بالنتيجة التي حصلوا عليها ولا يقفون أو يتوقفون عند حد فكل يوم هو فرصة لهم لمعرفة ماذا يخبئ لهم هذا الكائن العجيب الذي يعيشون فيه.

Posted in تكوين الثروات | Tagged | 3 تعليقات

ثقافة الشركات


فقرة من كتابي القادم
ثقافة الشركة هي من أهم مقومات النجاح و كانوا يدرسوننا أن صناعة ثقافة الشركة هي من أهم واجبات صاحب الشركة أما الآن فإنني أعلم أن الثقافة لا تصنع و لكنها توظف نعم ثقافة الشركة هي ثقافة الموظفين والعاملين في الشركة يمكن لصاحب الشركة أن يحفزها و يطورها ولكنها هي من تصنع الشركة فإن كانت لديك رغبة في تغيير ثقافة الشركة بشكل جذري فحلك هو تغيير العاملين الذين لا يتبنون الثقافة التي تريدها و ليس من يقولون أنهم يريدون الثقافة التي تريدها فهناك فرق كبير بينهما ولا يمكنك معرفة الفرق من السماع لهم بل عن طريق العيش معهم و معرفة حقيقة عملهم و ليست حقيقية مقالهم …
ومن المفارقات الكبيرة في ثقافة الشركات هل تملك شركتك ثقافة الإلتزام و الإنجاز أم ثقافة الشكوى والإلقاء اللوم. و معرفة ذلك له دور كبير في معرفة هل شركتك في طور النمو و الإزدهار أم هي في طور المرض و الإنتهاء لأن كل ثقافة تؤدي إلى نتيجة مختلفة و أنت من يحدد بقاء الثقافة التي تريد عن طريق الإبقاء على من يعزز الثقافة التي تريد أن تتبناها الشركة فالثقافة الموجودة في شركتك هي صنع يدك من قرارات التوظيف و الطرد التي تتبناها فكل ورقة توظيف أو طرد تقوم بها تعزز نوع الثقافة التي تقوم ببنائها في شركتك فكن شديد الحرص على صناعة ثقافة الإلتزام والإنجاز أو تحمل نتائج قراراتك.

Posted in تكوين الثروات | أضف تعليقاً

قادة الكويت


كلمة أكررها كثيرا تعلمتها من والدي الحبيب و عند اي نقاش يخص الكويت كنت أقوم بترديدها وهي ” الناس ترى الكويت علي انها كيكه كل واحد يأخذ اكبر قطعة يقدر عليها بينما هي في الحقيقة مزرعة من سيجتهد في حرث و زراعة اكبر قدر منها هو الفائز الحقيقي” وفي يوم كنت جالس مع نفسي قمت بهذا السؤال … سالم ماهي الزراعة الي قمت فيها لصالح الكويت ؟ فدب الصمت في المكان و لم اجد اي رد او عذر استطيع ان أعذر به نفسي او حتي أبرر به تكراري المستمر لهذه الجملة الجميلة و التي لم أقم بالعمل علي أساسها.
فكان السؤال التالي … ماهو أغلى ما تملك ؟ فكان الجواب و بكل سرعة صناعة و تطوير قادة الشركات.
فكانت نواة قادة الكويت هي مبادرة ستضم مجموعة من الشباب الكويتي تجمعوا لرفعة هذا البلد و تقديم أعز و أغلى ما يملكون وهو عقولهم و خبراتهم لتطور ونمو هذا البلد … الكويت هذه هي قصتي ولكل مؤسس سينضم معنا قصته الخاصة التي دفعت به للمساهم و دعم هذه الفكرة و العمل علي تطبيقها
لمن هذه المبادرة و من يحق له المشاركة فيها
هي لكل من يسكن في هذا البلد الحبيب الكويت و يريد أن يرفع من شأنه بطريقة علمية عملية وفي نفس الوقت رفع مستواه القيادي وتطورة فالكويت قد أعطتنا الكثير.
ماهي رسالتنا؟ هي رفع الإنتاجية و سرعة الإنجاز عن طريق صناعة و تطوير القادة في الكويت ؟
وكيف سنقوم بهذا ؟
سنركز علي زيارة اصحاب القرار وكل موظف أو مدير او وكيل او وزير او عضو هو صاحب قرار و نطلب منه الدخول في هذا التجمع عن طريق اختيار معاملة واحدة بسيطة يقوم هو والفريق المتطوع بتطوير آلية و ميكنة هذه المعاملة حتي تأخذ وقت أقل من الموظفين و المراجعين وبعدها ننتقل الي تطوير جزئية اخرى ضمن إختصاص و صلاحية المتطوع أو علاج مشكلة لديه في العمل يملك هو كل الصلاحيات لعلاجها و لم يستطع علاجها لوحده
متي سنبدأ
من اليوم

إنضم إلينا عن طريق إعطائنا مشكلة أو معاملة تريد تطويرها ضمن صلاحياتك

Posted in تطوير الاعمال | تعليق واحد

صيد السمك


صيد السمك … مهارة لا أتقنها جيدا ولكنني عشت مع من يعشقها أخي نواف وقد كنت أذهب معه في بعض الأوقات لممارسة هذه الهواية ومن أهم مميزاتها الصبر و الإستعداد والقناعة فلا يقوم بصيد السمك من لا يملك الصبر والقناعة فقد تنتهي رحلة صيد من غير صيد أو بصيد يسير و لا يمكن أن ترى صياد محترف يذهب إلى الصيد ولم يأخذ إستعداده و عدته و الطعم اللازم لنوع السمك الذي يريد إصطياده

فصيد السمك يختلف إختلافا كبيرا بإختلاف السمكه التي يريد صيدها و ليس كل صياد يصلح لصيد كل أنواع السمك فهناك من الصيادين المتخصصين في الصيد على الشاطئ وهناك من يذهب إلى مناطق معينه في أوقات معينة لصيد نوع معين من السمك و هناك صيد الجملة وهناك صيد الحيتان وكذلك التجارة تختلف وتتنوع ولن أخوض في كل أنواع التجارة في هذا المقال ولكني سأتطرق إلى نوعين من أنواع التجارة و سأربطهم بصيد السمك الصغير و صيد الحيتان

فصيد السمك الصغير مثل الأعمال التجارية الصغيرة فأنصح من يريد أن يبدأ في العمل أن يركز على صيد السمك و لا يقضي الكثير من وقته في أنواع الخيوط و أنواع الشباك رغم أن هذا شيء مهم ولكنه ليس بأهم من أن يتمرس ويتدرب على الصيد و يقوم بالتعلم والتطور شيء فشيء و هو يعمل و لا يقضي وقت كبير في الإعداد والإستعداد والتفكير و ترتيب الأمور ونفس الشيء بالنسبة للأعمال فقد خضت هذه التجربة بنفسي و جلست أقوم بالترتيب والإستعداد و أخذت مني أكثر من سنة ولم يدخل لي أي دخل بحكم أنني كنت مشغول بالإستعداد والترتيب حتى أستطيع أن أنطلق إنطلاقة متميزة وقد إكتشفت أنني كنت أقوم بخداع نفسي و أقوم بالأشياء التي تستلهك وقتي ومالي ولا أركز على العائد الذي يغذي شركتي و كانت الحيلة التي أقولها لنفسي أنني أريد إبرام صفقة كبيرة سوف تجعلني أستغني طوال العام ( صيد الحيتان ) و كنت أجري خلف سراب لإنني لم أكن أعرف مهارات و علاقات الصفقات الكبرى في ذلك الوقت وبعد سنة من الصرف و تضييع الوقت لم أقم بإبرام أي صفقة قررت تغيير طريقة عملي و العمل مع الأشخاص و الشركات الصغيرة فبدأت في التوجيه الجماعي وكان هذا من أفضل القرارات التي أخذتها في تلك السنة وهو البدأ بالعمل و البدأ بأن يكون عندي إيراد ودخل ولو كان صغيرا فهو أفضل من لا شيء و بعد العمل مع الشركات والأفراد بدأت بالدخول على شركات متوسطة والآن أقوم بالدخول والحوار مع الشركات الكبيرة و المدرجة في الأسواق المالية

و من أهم النصائح التي أقولها لمن يرغب بالبدأ في العمل وممن يرغب بالصفقات الكبرى أن يركز على الدخل الصغير في البداية وأن يقضي ٧٠٪ من وقته في صيد السمك الصغير و أن يقضي ٣٠٪ من باقي وقته في العمل و التدرب على صيد الحيتان و تكوين العلاقات اللازمة لذلك حتى يبرم الصفقات الكبرى التي يريدها ويحلم بها و يستمر بالعمل على هذه النسبة حتى يحقق إيراد يكفيه لمدة عام تقريبا (تختلف من شخص إلى آخر ) و بعد ذلك يقوم بقلب النسب بأن يقضي ٣٠٪ من وقته في الصفقات الصغيرة ( السمك الصغير ) و ٧٠٪ من وقته في الترتيب والعمل على الصفقات الكبيرة ( لصيد الحيتان ) و بناء العلاقات اللازمة لذلك

Posted in تطوير الاعمال | Tagged | 5 تعليقات